كيف نواجه الفتن والأزمات

كتبها محمد ، في 14 نوفمبر 2006 الساعة: 00:58 ص

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. وبعد :
فهذه وقفات تتضمن توجيه أفراد المجتمع بالدور الذي يمكن أن يقوموا به عند حدوث الفتن والأزمات – لاسمح الله – سواء المواقف الشرعية أو المواقف التنفيذية .



الوقفة الأولى
ماذا تفعل في وقت الفتن

أولاً : الحرص على العبادة : روى مسلم في صحيحه عن معقل بن يسار رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم : " العبادة في الهرج – أي في الفتنة – كهجرة إليّ " .

ثانياً : الإلحاح على الله بالدعاء : قال صلى الله عليه وسلم : " تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن " رواه مسلم ، وأن يحفظ الإنسان الأذكار المتعلقة بالفتن وينشرها كما في حديث : كان إذا خاف قوماً قال : " اللهم إنا نجعلك في نحورهم ، ونعوذ بك اللهم من شرورهم " [ رواه أبو داود وصححه الألباني ] ، وما جاء في المتفق عليه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في الكرب : " لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم " .

ثالثاً : حسن التأمل للواقع والوعي بالحال ، والبعد عن العاطفة الزائدة التي تؤدي إلى الغفلة والسذاجة .

رابعاً : الصبر وعدم الاستعجال يقول الله تعالى : (( فاصبر إن وعد الله حقٌ واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار )) قال أبو العباس ابن تيمية رحمه الله : ( فأمره بالصبر وأخبره أن وعد الله حق وأمره أن يستغفر لذنبه ولا تقع فتنة إلا من ترك ما أمر الله به ، فإنه سبحانه أمر بالحق ، وأمر بالصبر ، فالفتنة إما من ترك الحق وإما من ترك الصبر فالمظلوم المحق الذي لايقصرفي علمه يؤمر بالصبر، فإذا لم يصبر فقد ترك المأمور ) .

خامساً : الحلم والأناة : لأن ذلك يجعل المسلم يبصر حقائق الأمور بحكمة ، ويقف على خفاياها وأبعادها وعواقبها ، كما قال عمرو بن العاص في وصف الروم : ( إنهم لأحلم الناس عند فتنة ) .

سادساً : الرجوع إلى أهل العلم العاملين الصادقين ، والدعاة المخلصين لمعرفة المواقف الشرعية .

سابعاً : عدم تطبيق ما ورد في الفتن - من نصوص – على الواقع المعاصر .. لأن منهج أهل السنة والجماعة إبّان حلول الفتن هو عدم تنزيلها على واقع حاضر .. وإنما يتبين ويظهر صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم بما أنبأ وحدث به أمته من حدوث الفتن عقب حدوثها واندثارها ، مع تنبيه الناس من الفتن عامة ، ومن تطبيقها على الواقع الحالي خاصة .

ثامناً : بذل السبب لخلاص الأمة ورفعتها .. بدلاً من الاشتغال بفضول الكلام .

تاسعاً : الحذر من السير في ركاب المنكر ( لأن الكبار رضوا به ) : روى مسلم في صحيحه عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون ، فمن عرف فقد برئ ومن أنكر سلم ، ولكن من رضي وتابع ، قالوا : أفلا نقاتلهم ؟ قال : لا ما صلوا " .. قال النووي : ( قوله : "من عرف فقد برئ " معناه : من عرف المنكر ولم يشتبه عليه قد صارت له طريق إلى البراءة من إثمه وعقوبته بأن يغيره بيده أو لسانه ، فإن عجز فليكرهه بقلبه .. وقوله : " ولكن من رضي وتابع " ولكن العقوبة والإثم على من رضي وتابع ) .

عاشراً : الوحدة والإتلاف وترك التنازع والاختلاف لقوله تعالى : (( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا )) .

الحادي عشر : أهمية التأصيل العلمي القائم على منهج شرعي ، وهذا لابد منه وقت الفتن لأن كثيرين يخوضون بغير علم فيؤدي خوضهم إلى أنواع من البلاء والتفرق والتصرفات الطائشة .. وليحرص المسلم أن يتعلم المسائل العقدية المهمة والتي يخشى من الوقوع فيها بالخطأ مثل مسائل الولاء والبراء ونواقض الإسلام ونحوها من المسائل .

الثاني عشر : الحذر من الشائعات والروايات الواهية ونقل الأخبار المكذوبة : يقول ابن عمر – كما رواه ابن حبان – " لم يكن يُقصّ في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبي بكر ولاعمر ولا عثمان إنما كان القصص زمن الفتنة " ، ومما يعين على ذلك لزوم الرفقة الصالحة الناضجة سلوكياً وفكرياً .

الثالث عشر : عدم الاعتماد على الرؤى في وقت الفتن لأنها في الغالب تكون أحاديث نفس .



الوقفة الثانية
كيف ندفع الأزمة عنّا

أولاً : تحقيق الإيمان في ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صفة النار من الكتاب والسنة

كتبها محمد ، في 14 نوفمبر 2006 الساعة: 00:55 ص

إعداد القسم العلمي بدار خزيمة

المقدمة:
اعلم أخي الكريم, أن التفكر في أهوال القيامة يجدد الإيمان واليقين ويحيي في قلبك الخوف من الله, والفرار إليه, ويهون في عينك الدنيا وزخرفها, فتحقر نفسك عيشها, وتضيق بك حتى ليخيل إليك انك مسجون.
وما نار جهنم إلا خاتمة العذاب, فكلها جحيم وشقاء, وصراخ وبكاء وحسرة وعناء, لهيبها يلفح الوجوه, وماؤها يقطع الأمعاء, وحرها يلكح أهلها, قد ملئت أغلالاً وأصفاداً, وسعرت فصارت سواداً.. ماؤها حميم وظلها يحموم وعذابها دائم مقيم وفي الكتاب نستعرض إن شاء الله صفاتها وأحوال أهلها, تذكرة وتبصرة والله من وراء القصد.

صفة النار:
لربما تصورت –أخي الكريم- إن نار جهنم في حرها كنار الدنيا التي نعلم, ولكن الأمر ليس كذلك فهي أشد فيحاً. وإنما نار الدنيا جزء قليل من جهنم, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"ناركم التي توقدون جزء من سبعين جزءاً من جهنم قالوا يا رسول الله وغن كانت لكافية قال:فإنها فضلت بتسعة وستين جزءاً" [البخاري ومسلم] بل إن شدة الحر التي نشكو منها في الدنيا, ونتقيها بما نملك من وسائل التبريد والتلطيف إنما هي نفس جهنم تتنفسه, كما أن البرد الذي نشكو زمهريره ورعشته إنما هو نفس جهنم, قال صلى الله عليه وسلم :" اشتكت النار على ربها, فقالت رب أكل بعضي بعضاً, فأذن لها بنفسين: نفس في الشتاء ونفس في الصيف, فأشد ما تجدون من الحر وأشد ما تجدون من الزمهرير" وقال صلى الله عليه وسلم :" أبردوا بالصلاة,فإن شدة الحر من فيح جهنم" [البخاري مع الفتح]
قال كعب الحبار: والذي نفس كعب بيده, لو كنت بالمشرق والنار بالمغرب ثم كشف عنها لخروج دماغك من منخريك من شدة حرها. يا قوم هل لكم بهذا قرار؟ أم لكم على هذا صبر؟ يا قوم طاعة الله أهون عليكم من هذا العذاب فأطيعوه.
أخي: لو لم يكن في النار إلا هذا الحر لكفى به واعظاً ورادعاً عن المعصية.. فكيف والأمر أشد وأعظم { كَلَّا إِنَّهَا لَظَى{ نَزَّاعَةً لِلشَّوَى} (المعارج 15-16)
تشوه لحم الوجه وتنزع جلده فتفقده شكله وتسلبه حسنه, إنها قعر مليئة بالخنادق المكفهرة والجبال الحامية العلية, والحيات والعقارب والمقامع والغلال والأصفاد.. طعامها مرير, وماؤها حار حميم, وكلها ذل ومهانة وخزي وندامة وحسرة تعض منها الأنامل, ويود الكافر فيها لو كان تراب{ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ* وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ *وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ } (المعارج 11- 14)

فهيء جواباً عندما تســمع الندا *** من الله يوم العرض ماذا أجبتـم
به رسلي لما أتوكم فمــن يكن *** أجاب سواهم سوف يخزي ويندم
وخذ من تقى الرحمن أعظم جنـــة *** ليوم به تبــــدو عياناً جهنم
وينصب ذاك الجسر من فوق متنها *** فهاو ومخـــدوش وناج مسلم

ولا تسل عن أكلها وشربها وفراشها ودركاتها فهي جحيم ولظى ونيران لا تفنى أعدها الله لكل جواظ عتل مستكبر, إذا ذكر لا يذكر, وإذا وعظ لم يتعظ, وإذا سمع آيات الله اتخذها هزواً ولعباً قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ألا أخبركم بأهل النار؟ كل عتل جواظ مستكبر" [رواه البخاري ومسلم] وقال صلى الله عليه وسلم :" صنفان من أهل النار لم أرهما, قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس, ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات, رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة, لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا" [السلسلة الصحيحة]

وقودها ودركاتها :
وقود النار: واحذر –أخي الكريم- أن تلهيك الدنيا ويمينك سرابها فتكون وقوداً لجهنم, فإنما وقودها الناس والحجارة, قال تعالى:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَة } (التحريم 6) وقال سبحانه:
{ فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِين } (البقرة 24)
فالناس هم الوقود وهم المعذبون.. فسبحان الخالق القادر.
يقول ابن رجب الحنبلي –رحمه الله-:" وأكثر المفسرين على أن المراد بالحجارة حجارة الكبريت توقد بها النار ويقال: إن فيها خمسة أنواع من العذاب ليس في غيرها: سرعة الإيقاد وكثرة الدخان, وشدة الالتصاق بالأبدان, وقوة حرها إذا حميت" [التخويف من النار] فالنار هذه حالها, وهذا شكلها, والكفار والفجار من الناس وقودها, أحق أن تتقى وأحق أن يعمل لاجتنابها واجتناب أهوالها,فكابد –يا عبد الله- فغن الخطب جلل, وازهد في الحرام وابتعد عن الشبهات.
إنما الدنيا إلى الجنة والنار طـــريق *** والليالي متجر الإنسان والأيام سوق
قال تعالى:{ اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً } [الحديد20]
دركات النار: وكما أن الجنة درجات ومنازل فإن النار دركات مختلفة, بحسب إجرام أهلها, وأعمالهم في الدنيا, قال تعالى:{ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرا }(النساء145) وهي فالمنافقون في الدرك الأسفل من النار لغلظ إيذائهم للمؤمنين وغلظ كفرهم ومكرهم.
قال كعب الأحبار:" إن في النار بئراً ما فتحت أبوابها بعد, مغلقة ما جاء على جهنم يوم منذ خلقها الله تعالى إلا تستعيذ بالله من شر ما في تلك البئر مخافة إذا فتحت تلك البئر أن يكون فيها من عذاب الله ما لا طاقة لها به ولا صبر لها عليه الدرك الأسفل من النار" [التذكرة للقرطبي]. وأما أهون الناس عذاباً في النار, فعن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"إن أهون أهل النار عذاباً يوم القيامة رحل يوضع على أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه" [مسلم]
فتذكر أخي الحبيب: إذا كان هذا حال أهون الناس عذاباً يوم القيامة, فما بال غيره.
فيا أخي:

تذكر يوم تأتي الله فــردا *** وقد نصبت موازين القـضاء
وهتكت الستور عن المعاصي *** وجاء الذنب منكشف الغطاء

وإن من شدة ما يجده أهل النار من الأهوال وألوان العذاب يتمنون فدية أنفسهم بكل شيء قال تعالى:{ ِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلءُ الْأَرْضِ ذَهَباً وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ } [آل عمران 91] وقال سبحانه:{ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}[المائدة] وما ذلك إلا لعظم النكال والعذاب في تلك الدركات فلا نصير ولا منقذ ولا معين, بل إنهم يودون لو يفتدون بأبنائهم الذين من أصلابهم قال تعالى:
{يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ* وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ* وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ *كَلَّا إِنَّهَا لَظَى * نَزَّاعَةً لِلشَّوَى} [المعارج 11-16]

سلاسلها وأغلالها وشدة حرها:
سلاسلها وأغلالها: وأهل النار في عذاب دائم, فقد جعل الله في أعناقهم الأغلال يسحبون منها, فتزيدهم عذاباً على عذاب وخلق لهم سلاسل يسلكون فيها. قال تعالى:{ إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ } [غافر 71], وقال سبحانه:{ ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوهُ }[الحاقة 32]. وما أعظم تلك السلاسل والأغلال, وتلك المقامع والأصفاد, وما أثقلها على أهل النار. ويا للهوان والذل الذي يجلبه منظر حاملها وسط الجحيم, فإنما قيدهم الله بها إذلالاً لهم لا خشية هربهم كما يقيد السجين في الدنيا.
قال الحسن:" إن الأغلال لم تجعل في أعناق أهل النار لأنهم أعجزوا الرب, ولكنهم إن طفا بهم اللب أرسبتهم" [الزهد للحسن البصري] فاعمل يا عبد الله امهد لنفسك, فجسدك لا يطيق حلقة من تلك السلاسل الغلاظ, ولا يقوى على المكوث في حفرة النار لحظة واحدة, فهو عذاب لا ينفع معه صبر ولا جلد, ولا مال ولا ولد, ولن ينجيك منه أحد, سوى ما قدمت من عمل في هذه الأيام

مثل وقوفك يـوم الحشر عريانا *** مستطعفا قلق الأحشــاء حيرانا
النار تزفر من غيــظ ومن حنق *** على العصاة وتلقى الرب غضبان
اقرأ كتابك يا عـبدي على مهل *** وانظر ليه ترى هل كان ما كان

شدة حرها: وأما حر الدنيا فإنه يتقى, فقد مد الله لعباده الظل يقيهم الحر, ورزقهم الماء يرويهم من العطش, وأوجد لهم الهواء والريح الكريمة تلطف وتهون من شدة الفيح.
أما في جهنم فإن هذه الثلاثة تنقلب عذاباً على أهلها فالهواء سموم,والظل يحموم والماء حميم.قال تعالى:{ وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ *فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ * وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ *لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ } [الواقعة 41-44] وقال سبحانه:{ انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ *لا ظَلِيلٍ وَلا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ *إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ *كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ} [المرسلات 30-33]. عياذاً بالله من حرها. فشررها قطع ضخمة على قد الحصون والقصور ويشبه الإبل السود في لونه من شدة السواد, أما دخانها فمتشعب إلى ثلاثة وهو يحموم لا ظليل ولا يغني من لهب جهنم الحارق.
فأين صبرك يا عبد الله على هذا؟‍‍‍‍‍ فهلاً نفسك من هذا البأس العظيم والخطر الجسيم؟ فها هو النذير ينذر بهذا الشر العظيم. ويخبر عن جهنم كيف تصنع بالعصاة المجرمين.

يا ويلهم تحرق النيران أعظمــهم *** بالموت شهوتهم من شدة الضجر
وكل يوم لهم في طول مدتهـــم *** نزع شديد من التعذيب بالسعر

ومن شدة حرها تلفح الوجوه فتتركها عظاماً لا لحم فيها, قال تعالى: { لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ } [الأنبياء39] ومن شدة حرها تصهر البطون وما في أحشائها من أمعاء قال تعالى:{ هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ*يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ} [الحج 19]
فاتق الله يا عبد الله. واعلم أن الخطب جسيم, وأن الخطر قريب, فالجنة أقرب إليك من شراك نعلك والنار كذلك, كما صح ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
فالبدار البدار إلى التوبة. فإن جهنم لا نترحم وإن جحيمها لا يخمد. وما على الرسول إلا البلاغ المبين.

سعة جهنم:
سعتها: والضيق في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فتن ووهن وغثائية وذل حتى ترجعوا إلى دينكم

كتبها محمد ، في 14 نوفمبر 2006 الساعة: 00:46 ص

مقدمة
[[]] إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا،ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
[ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ]
[ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ]
[ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً ــــ يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً ]

أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه ، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

أما بعد .
فإن الكلمات السابقات تسمى ب ( خطبةِ الحاجةِ) وهي كلماتٌ كان يخطب بها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهمية معانيها والآيات هي (آل عمران:102)، النساء1 ، الأحزاب70-71

أما عن هذه السلسلة ((( [فتن ووهن وغثائية وذل] من أين نبدأ ؟!؟!؟! )))

فإني أحسب أن كل داعية مخلص لله حريص على متابعة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخوف من أن ينحرف به طريقه أو طريق من يأخذون عنه ، فَتَفَرَّقَ بهُمْ عَنْ سَبِيلِ الله !!
قال الله تعالى [ وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ] [ الأنعام:153]

# وما من شك أن هذه الطائفة اليقظة من الدعاة تتخوف كثيرا من أن يضل سعيها أو أن تتيه وسط العواصف العاتية التي تعصف بأهل الإسلام تريد اقتلاع العلم والإيمان من قلوبهم بنشر فتن الشهوات وزخرف الشبهات والبدع والمعتقدات المنحرفة بينهم أو تحاول جاهدة ألا يصل المسلمون إلى ما يأملونه من انتشار الإسلام وعز أهله
قال الله تعالى [ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً ] سورة النور 55

فحتى لا تتيه مراكب الدعاة أو يضل سعيهم و يكونوا من
[[ الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ]]
كتبت هذه السطور وأنا أبرأ من حولي وقوتي وأعوذ بالله من شرور نفسي وسيئات أعمالي لكن ، لابد مما ليس منه بد ، فإنه لا يختلف اثنان من الدعاة إلى الله على بصيرة أن سائرَ الأمم وأمتَنا خاصة تمر بتحديات كبيرة في هذه الأزمان

[[]] أما (( الفتن )) فإن أبناء الأمة يُغزون بسيل من فتن الشهوات وأخطر منه سيل من زخرف الشبهات

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم محذرا : ((بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا )) عن أبي هريرة عند مسلم (2/300).

وروى الإمام البخاري عن أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القَطْر يفر بدينه من الفتن)).
و" شعف الجبال " هي رؤوس الجبال
قال في معجم مقاييس اللغة : [الشَّعَفة : رأسُ الجبل ]

بل كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
[ و الذي نفسي بيده ليأتينَّ على الناس زمان لا يدري القاتل في أي شيء قَتَل و لا يدري المقتول في أي شيء قُتِل ] رواه مسلم

وروى مسلم برقم (2887) عن أبي بكرة ـ رضي الله عنه ـ
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((إنها ستكون فتن ألا ثم تكون فتنة القاعد فيها خير من الماشي فيها والماشي فيها خير من الساعي إليها ألا فإذا نزلت أو وقعت فمن كان له إبل فليلحق بإبله ، ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه ، ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه، قال: فقال رجل يا رسول الله : أرأيت من لم يكن له إبل ولا غنم ولا أرض ؟
قال : يعمد إلى سيفه فيدق على حده بحجر ثم لينج إن استطاع النجاء ، اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بلغت؟
فقال رجل يا رسول الله : أرأيت إن أكرهت حتى يُنطَلَقُ بي إلى أحد الصفين أو إحدى الفئتين ، فضربني رجل بسيفه ، أو يجيء سهم فيقتلني؟
قال: يبوء بإثمه وإثمك ويكون من أصحاب النار)) .

# وأما بداية الفتن فهي مخالفة شرع الله
قال الله : [فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ][النور].

فإذا غفل المرء عن شرع الله وذكره صار أمره فرطاً ، من سيء إلى أسوأ

[[]] أما (( الوهن والغثائية )) فهما مرضان خطيران وهما ثمرتان مُرَّتان لضعف العلم والإيمان .

فلا يخفى أن كثيراً من أبناء الأمة صاروا "غثاء كغثاء السيل " كما وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم
وما أظن أني بحاجة إلى إثبات وجود أوانتشار ظاهرة الغثائية .!!
ولقد حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم منها
ولكن قِلَّةٌ من الدعاة من ينبه الأمة إلى هذه الأحاديث النبوية الصحيحة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
[[ يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها.
فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ؟
قال : بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، !!
وليقذفن الله في قلوبكم الوهن. !!
فقال قائل : يا رسول الله!وما الوهن؟
قال : حب الدنيا وكراهية الموت ] !!
صحيح طالع صحيح أبي داود 3610

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
[[ يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، قيل : يا رسول الله! فمن قلة يومئذ؟
قال لا، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، يجعل الوهن في قلوبكم، وينزع الرعب من قلوب عدوكم؛ لحبكم الدنيا وكراهيتكم الموت ] !! صحيح الجامع 8183

[[]] أما (( الذل )) فلا أَدَلَّ على ابتلاء المسلمين به
من تمكن ألف ألف يهودي من استلاب أرض فلسطين من مليار مسلم
وقبل ذلك وبعده اعتداء النصارى والمشركين على بلاد أخرى والعالم كله يتفرج على ذبح المسلمين والاعتداء على نسائهم وحرماتهم .

ووسائل إعلامهم تتغنى بأناشيد الحرية والديموقراطية يسمون الأشياء بغير أسماءها .
فإن سألتني عن علاج الذل فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بينه ووضحه لأهل السنة حقاً !!
عن ابن عمر- رضي الله عنهما- قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : [ إذا تبايعتم بالعِيْنَةِ وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذُلاًّ ، لا يَنزعه شيءٌ حتى ترجعوا إلى دينكم ]
رواه أحمد وأبو داود وصححه ابن القطان ، وقال الحافظ في البلوغ رجاله ثقات .

والحديث روي من أكثر من طريق قال الشيخ سليم الهلالي حفظه الله :
[[ وقد جوَّد إسناده شيخ الإسلام -رحمه الله- كما في «مجموع الفتاوى» (29/ 30) ووافقه شيخنا -رحمه الله- في «الصحيحة» (1/43/11)، وصححه ابن القطان في «بيان الوهم والإيهام» (5/295 -296 / 2484)، والشيخ أحمد شاكر -رحمه الله- في «شرح المسند» (7/27/4825 ) ]]

## فأول أسباب الذل
استحلال الربا تحت ستار بيع العينة ،
فتأمل تحايل الناس اليوم على الربا بتزيين من الرؤوس الجهال الذين لا يملكون من العلم إلا حرف الدال وما عدا ذلك فهو لا يعدو زخرف القول وسفسطة الفكر .

## وثاني أسباب الذل
ترك أسباب عزة المسلمين والتخلي عن صناعة القوة التي ترهب العدو يكون ذلك عند التعلق بالدنيا والفرح والرضا بحصول ملذاتها كمطعم المرء ومسكنه وقد عبَّر عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله ((وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع ))

قال الله تعالى : [وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمْ اللَّهُ ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

135 وسيلة لكسب الحسنات

كتبها محمد ، في 13 أكتوبر 2006 الساعة: 21:46 م

(135) وسيلة لكسب الحسنات

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله , والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين , نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين , أما بعد :

فمن نعم الله على خلقه أن شرع لهم أعمالا وأقوالا من أتى بها حصل له الفضل والأجر والثواب , وفي هذه الرسالة جملة من هذه الأبواب التي ينبغي للمسلم أن يكثر منها ليزداد رصيده من الحسنات ويثقل ميزانه , والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل .

(1)          الإخلاص : قال الله تعالى : ( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة )  (البينة : 5 )

 

(2)          تجريد التوبة لله تعالى : ( من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه ) (رواه مسلم ) , ( إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر ) ( رواه الترمذي ) .

 

(3)          العمرة : ( العمرة في رمضان تعدل حجة , أو حجة معي ) رواه البخاري ومسلم )

 

 

(4)          قراءة القرآن وتلاوته : ( اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه ) (رواه مسلم ) .

 

(5)          تعلم القرآن وتعليمه : ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) ( رواه البخاري ) .

 

 

(6)          ذكر الله تعالى : ( ألا أنبئكم بخير أعمالكم , وأزكاها عند مليككم , وأرفعها في درجاتكم , وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة , وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم , ويضربوا أعناقكم ؟ قالوا : بلى . قال : ذكر الله تعالى ) (رواه الترمذي).

 

(7)          الاستغفار : (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل همّ فرجاً , ومن كل ضيق مخرجاً , ورزقه من حيث لا يحتسب) [رواه أبوداود والنسائي].

 

 

(8)          إسباغ الوضوء : ( من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظافره ) رواه مسلم .

 

(9)          الشهادة بعد الوضوء : ( من توضأ فأحسن الوضوء ,ثم قال : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأشهد أن محمداً عبده ورسوله , اللهم اجعلني من التوابين , واجعلني من المتطهرين , فتحت له أبواب الجنة يدخل من أيها شاء ) رواه مسلم .

 

 

(10)   المحافظة على الوضوء : (استقيموا ولن تحصوا , واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة , ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن ) رواه ابن ماجة .

 

(11)    السواك : ( لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة ) رواه مسلم .

 

 

(12)    صلاة ركعتين بعد الوضوء : ( ما من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء , ويصلي ركعتين يقبل بقلبه ووجهه عليهما , إلا وجبت له الجنة ) رواه مسلم .

 

(13)    الدعاء بعد الأذان : ( من قال حين يسمع النداء : اللهم رب هذه الدعوة التامة, والصلاة القائمة , آت محمداً الوسيلة والفضيلة , وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته , حلت له شفاعتي يوم القيامة ) رواه البخاري .

 

 

(14)    الدعاء بين الأذان والإقامة : الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد ) رواه أبو داود والترمذي .وزاد : ( قالوا : فما نقول يا رسول الله ؟ قال : سلوا الله العفو والعافية ).

 

(15)    المحافظة على الصلوات الخمس : ( ما من امرىء مسلم تحضره صلاة مكتوية فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها , إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة , وذلك الدهر كله )  رواه مسلم .

 

 

(16)    المحافظة على الصلاة في وقتها : ( سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي العمل أفضل ؟ قال : الصلاة لوقتها ) رواه البخاري ومسلم .

 

(17)   المحافظة على صلاة الفجر والعصر : ( من صلى البردين دخل الجنة ) رواه البخاري .

 

 

(18)    المحافظة على صلاة الجمعة : ( الصلوات الخمس , والجمعة إلى الجمعة , ورمضان إلى رمضان , مكفرات ما بينهم إذا اجتنبت الكبائر ) رواه مسلم .

 

(19)    تحري ساعة الإجابة يوم الجمعة : ( فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه ) رواه البخاري ومسلم ) .

 

 

(20)    قراءة سورة الكهف يوم الجمعة : ( من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين ) رواه النسائي والحاكم .

 

(21)    الذهاب إلى المسجد : ( من غدا إلى مسجد أو راح أعد الله له نزلاً في الجنة كلما غدا أو راح ) رواه البخاري ومسلم .

 

 

(22)    الصلاة في المسجد الحرام : ( صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام . وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة في هذا ) رواه أحمد وابن خزيمة .

 

(23)    الصلاة في المسجد النبوي : ( صلاة في مسجدي هذا خيراً من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام ) رواه مسلم .

 

 

(24)    الصلاة في بيت المقدس : ( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاث مساجد المسجد الحرام ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم والمسجد الأقصى ) رواه البخاري .

 

(25)    الصلاة في قباء : ( من صلى فيه كان كعدل عمرة ) رواه ابن حبان .

 

 

(26)    المحافظة على صلاة الجمعة : ( صلاة الجمعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة ) رواه البخاري ومسلم .

 

(27)    الحرص على الصف الأول : ( لو يعلم الناس ما في نداء الصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ) رواه البخاري ومسلم .

 

 

(28)    المداومة على صلاة الضحى : ( يصبح على كل سلامي من أحدكم صدقة , فكل تسبيحة صدقة, وكل تحميدة صدقة , وكل تهليلة صدقة , وكل تكبيرة صدقة ,  وأمر بالمعروف صدقة , ونهي عن المنكر صدقة , ويجزىء من ذلك كله ركعتان يركعهما في الضحى )  رواه مسلم .

 

(29)    المحافظة على السنن الرتبة : ( ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى كل يوم اثنتي عشرة ركعة تطوعاً غير الفريضة , إلا بنى الله له بيتاً في الجنة ) رواه مسلم .

 

 

(30)    التطوع في البيت : ( اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم , ولا تتخذوها قبوراً ) رواه البخاري ) .

 

(31)    كثرة السجود : ( أقرب ما يكون العبد إلى ربه وهو ساجد , فأكثروا الدعاء ) رواه مسلم .

 

 

(32)    الجلوس في المصلى بعد صلاة الصبح للذكر : ( من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس , ثم صلى ركعتين , كانت له كأجر حجة وعمرة ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( تامة , تامة , تامة) رواه الترمذي وحسنه .

 

(33)    الصلاة على الميت واتباع الجنائز : من شهد الجنائز حتى يصلي عليها فله قيراط , ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان . قيل : وما القيراطان ؟ قال : مثل الجبلين العظيمين ) رواه البخاري ومسلم .

 

 

(34)    صلاة المرأة في بيتها : ( لا تمنعوا نساءكم المساجد , وبيوتهن خير لهن ) رواه أبو داود .

 

(35)    الحرص على صلاة العيد في المصلى : ( كان رسول الله يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى ) رواه البخاري .

 

 

(36)    تعويد الأولاد على الصلاة : ( مروا أبنائكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين , واضربوهم عليها لعشر , وفرقوا بينهم في المضاجع ) رواه أبو داود .

 

(37)    تعويد الأولاد على الصيام : عن الربيعة بنت معوذ قالت : ( فكنا نصوم بعد , ونصوم صبياننا , ونجعل لهم اللعبة من العهن ) رواه البخاري .

 

 

(38)    ذكر الله عقب الفرائض : ( من سبح دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين , وحمد الله ثلاثا وثلاثين , وكبر الله ثلاثا وثلاثين , فتلك تسعة وتسعون . ثم قال : لا إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير , غفرت له خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر ) رواه مسلم .

(39)    الدعاء مطلقاً : ( إن الله يقول : أنا عند ظن عبدي بي , وأنا معه إذا دعاني ) رواه  البخاري مسلم .

 

(40)    حمد لله تعالى بعد الأكل والشرب : إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها , أو يشرب الشربة فيحمده عليها ) رواه مسلم .

 

 

(41)    الزكاة : قال تعالى ( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة ) البينة : 5 .

 

(42)    زكاة الفطر : ( فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث , وطعمة  للمساكين . من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات ) راوه  ابو داود.

 

 

(43)    الإنفاق في سبيل الله : ( وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصير ) البقرة 110.

 

(44)    الصدقة : (الصدقة تطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار ) رواه الترمذي .

 

 

(45)    صدقة المقل :( يارسول الله , أى الصدقة أفضل ؟ قال : جهد المقل , وابدأ بمن تعول ) رواه أبو داود وابن خزيمة والحاكم )

 

(46)    صدقة السر :( صنائع المعروف تقى مصارع السوء , وصدقة السر تطفىء غضب الرب , وصلة الرحم تزيد في العمر ) رواه الطبراني .

 

 

(47)    فضل العامل على الصدقة :( إن الحازن المسلم الأمين الذي ينفذ ما أمر به فيعطيه كاملا موفرا , طيبة به نفسه , فيدفعه إلى الذي أمر به , أحد المتصدقين ) رواه البخارى ومسلم.

 

(48)    بناء المساجد : ( من بنى مسجدا يبتغي به وجه الله بني له مثله في الجنة ) رواه البخارى .

 

 

(49)    إفشاء السلام وإطعام الطعام : ( أيها الناس , أفشوا السلام وأطعموا الطعام , وصلو الأرحام , وصلوا بالليل والناس نيام , تدخلوا الجنة بسلام ) رواه الترمذي .

 

(50)    إماطة الأذى عن الطريق : ( لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق , كانت تؤذي الناس ) رواه مسلم .

 

 

(51)  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمضان فرصة للشبــــــاب

كتبها محمد ، في 13 أكتوبر 2006 الساعة: 21:04 م

الحمد لله الذي جعل شعر رمضان موسما للأجور والأرباح والصلاة والسلام على نبي الهدى والفلاح وعلى آله وصحبه ومن ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم السرور والأفراح…

وأما بعد :

حديثي إليك – أخي الشاب- حديث أخ لأخيه ومحب لحبيبه وصديق مشفق ناصح لصديقه يريد له الخير ويرجو له الفوز والفلاح. فأرعني سمعك وافتح لكلماتي قلبك ولا تنظر إلى عيب الناصح بل انظر فيما يدعوك إليه فإن كان خيرال قبلته وإن كان غير ذلك فلست عليك بوكيل.

أخي الحبيب ماذا أعددت لنفسك في شهر رمضان ؟ ذلك الشهر العظيم الذي تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق أبواب النار وتسلسل الشياطين وفيه يعتق الله عباده الصالحين من النار

هل عزمت فيه على توبة؟ وهل قررت العودة والأوبة؟ هل نويت التخلص من جميع المعاصي والمنكرات وفتح صفحة جديدة مع رب الأرض والسموات ؟ هل خططت لبرنامجك التعبدي اليومي في هذا الشهر؟ وبماذا ستستقبل أيامه ولياليه ؟
أسئلة لابد من الإجابة عليها بكل صدق وأمانة ومصارحة للنفس في ذلك حتى لايدخل الشهر ويخرج بلا عبادة ولا طاعة وتضيع أيامه وساعاته هباء منثورا.

ابدأ بالتوبة

أخي الشاب! لست أتهمك بنصيحتي إياك أن تبدأ بالتوبة فالتوبة هي بداية الطريق ونهايته وهي المنزلة التي يفتقر إليها السائرون إلى الله في جميع مراحل سفرهم وهجرتهم إليه سبحانه.

فليست التوبة – إذن من منازل العصاة والمخلطين فحسب كما يظن كثير من الناس فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم وهو سيد الطائعين وإمام العابدين (( يأيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب إليه في اليوم مائة مره ))

ولما أمر الله عباده بالتوبة ناداهم باسم الإيمان فقال سبحانه : ( وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون )

ونحن جميعا ذو ذنوب وأخطاء ومخالفات فمن منا لايخطئ؟ ومن منا لايذنب؟ ومن منا لايعصي؟

والله سبحانه غفار الذنوب يبسط يده بالليل ليتوب مسئ النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسئ الليل ويفرح بتوبة التائبين وندم العصاة والمذنبين ولذلك فقد جعل سبحانه للتوبة بابا من قبل المغرب عرضه أربعون سنة لايغلفه حتى تطلع الشمس من مغربها كما قال الصادق المصدوق

والتوبة – أخي الشاب_ أمر سهل ميسور ليس فيه مشقة ولا معاناة عمل فهي امتناع وندم وعزم امتناع عن الذنوب والمخالفات وندم على اقترافها في الماضي وعزم على عدم العودة إليها في المستقبل

أهمية الوقت

أخي الشاب! إذا ندمت على مافات وتركت المخالفات والذنوب في المستقبل توجب عليك بعد ذلك الإهتمام بعمرك وإصلاح وقتك الحاضر الذي بين ماضى وما يستقبل فإنك إن أضعته أضعت سعادتك ونجاتك وإن حفظته بما ذكر نجوت وفزت بالراحة واللذة والنعيم

قال الإمام ابن الجوزي رأيت عموم الخلائق يدفعون الزمان دفعا عجيبا إن طال الليل فبحديث لا ينفع أو بقراءة كتاب فيه سمر وإن طال النهار فبالنوم وهم في أطراف النهار على دجلة أو في الأسواق!! فشبهتهم بالمتحدثين في سفينة وهي تجري بهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التحذير من الغناء والتصوير وحلق اللحية والإسبال للرجال والسفر إلى بلاد الكفرة وشرب الدخان

كتبها محمد ، في 13 أكتوبر 2006 الساعة: 20:20 م

حكم الغناء والتصوير وحلق اللحى واسبال الثياب للرجال وكلمة للشيخ ابن باز رحمه الله

التحذير من الغناء

لسماحة الشيخ / عبدالعزيز بن عبدالله بن باز

إن الاستماع إلى الأغاني حرام ومنكر، ومن أسباب مرض القلوب وقسوتها وصدها عن ذكر الله وعن الصلاة. وقد فسر أكثر أهل العلم قوله تعالى في: وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ [لقمان:6] بالغناء وكان عبدالله بن مسعود يُقسم على أن لهو الحديث هو الغناء. وإذا كان مع الغناء آلة لهو كأرباب والعود والكمأ والطبل صار التحريم أشد. وذكر بعض العلماء أن الغناء بآلة لهو حرام بالإجماع. فالواجب الحذر من ذلك وقد صح عن رسول الله أنه قال: { ليكون من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف } والحر هو الفرج الحرام - يعني الزنا، والمعازف هي الأغاني وآلات الطرب.

وأوصيك وغيرك بسماع إذاعة القرآن الكريم وبرنامج نور على الدرب ففيهما فوائد عظيمة، وشغل شاغل عن سماع الأغاني وآلات الطرب.

أما الزواج فيشرع فيه ضرب الدف والغناء المعتاد الذي ليس فيه دعوة إلى محرم ولا مدح لمحرم في وقت من الليل للنساء خاصة لإعلان النكاح والفرق بينه وبين السفاح كما صحت السنة بذلك عن النبي .

أما الطبل فلا يجوز ضربه في العرس، بل يكفى بالدف خاصة، ولا يجوز استعمال مكبرات الصوت في إعلان النكاح وما يقال فيه من الأغاني المعتادة لما في ذلك من الفتنة العظيمة والعواقب الوخيمة وإيذاء المسلمين ولا يجوز أيضاً إطالة الوقت في ذلك بل اكتفى بالوقت القليل الذي يحصل به إعلان النكاح لأن إطالة الوقت تفذي إلى إضاعة صلاة الفجر والنوم عن أدائها في وقتها وذلك من أكبر المحرمات ومن أعمال المنافقين [انتهى].

هذه أدلة على تحريم الغناء من أقوال السلف الصالح رضوان الله عليهم: قال أبوبكر الصديق رضي الله عنه: ( الغناء والعزف مزمار الشيطان ). وقال الإمام مالك بن أنس رضي الله عنه: ( الغناء إنما يفعله الفساق عندنا. والشافعية يشبهون الغناء بالباطل والمحال ). وقال الإمام أحمد رحمه الله: ( الغناء ينبت النفاق في القلب فلا يعجبني ). وقال أصحاب الإمام أبي حنيفة رحمهم الله: ( استماع الأغاني فسق ). وقال عمر بن العزيز: ( الغناء بدؤه من الشيطان وعاقبته سخط الرحمن ). وقال الإمام القرطبي: ( الغناء ممنوع بالكتاب والسنة ). وقال الإمام ابن الصلاح: ( الغناء مع آلة الإجماع على تحريمه ).

حكم التصوير

لسماحة الشيخ / عبدالعزيز بن عبدالله بن باز

السؤل: ما قولكم في حكم التصوير الذي عمت به البلوى وانهمك فيه الناس.

الجواب: الحمد الله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد:

فقد جاءت الأحاديث الكثيرة عن النبي في الصحاح والمسانيد والسنن دالة على تحريم تصوير كل ذي روح آدمياً كان أو غيره، وهتك الستور التي فيها الصور والأمر بطمس الصور ولعن المصورين وبيان أنهم أشد الناس عذاباً يوم القيامة، وأنا أذكر لك جملة من الأحاديث الصحيحة الواردة في هذا الباب، وأذكر بعض كلام العلماء عليها، وأبين ما هو الصواب في هذه المسألة إن شاء الله.

ففي الصحيحين عن أيى هريرة قال: قال رسول الله : { قال الله تعالى: ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقاً كخلقي، فليخلقوا ذرة، أو ليخلقوا حبة، أو ليخلقوا شعيرة } [رواه مسلم]. ولهما أيضاً عن أبى سعيد قال:قال رسول االله : { إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون } ولهما عن ابن عمر قال: قال رسول الله : { إن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة يقال لهم أحيوا ماخلقتم } [لفظ البخاري].

وروى البخاري في الصحيح عن أبي جحيفة أن النبي نهى عن ثمن الدم، وثمن الكلب وكسب البغي، ولعن آكل الربا وموكله، والواشمة والمستوشمة والمصور.

وعن ابن عباس سمعت رسول الله قال: { من صور صورة في الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ } [متفق عليه]. وخرج مسلم عن سعيد بن أبي الحسن قال: جاء رجل إلى ابن عباس فقال: إني رجل أصور هذه الصور فافتني فيها، فقال: ادن مني، فدنا منه ثم قال ادن مني، فدنا منه حتى وضع يده على رأسه فقال: أنبؤك بما سمعت من رسول الله . سمعت رسول الله يقول: { كل مصو ر في النار يجعل له بكل صورة صورها نفساً تعذبه في جهنم } وقال إن كنت لا بد فاعلاً فاصنع الشجر وما لا نفس له.

وخرج البخاري قوله: { إن كنت لا بد فاعلاً } الخ… في آخر الحديث الذي قبله ما ذكره مسلم [انتهى].

(ومن أراد الاستزادة يرجع إلى الكتاب الذي نقلت منه هذه الفتوى وهو كتاب "حكم الإسلام في التصوير" ص 37، 38. للشيخ ابن باز)

حكم حلق اللحى

للشيخ / محمد بن صالح العثيمين

حلق اللحية محرم لأنه معصية لرسول الله ، فإن النبي قال: { أعفوا اللحى وحفوا الشوارب }، ولأنه خروج عن هدي المرسلين إلى هدي المجوس والمشركين، وحد اللحية كما ذكره أهل اللغة هي شعر الوجه واللحيين والخدين بمعنى أن كل ما على الخدين وعلى اللحيين والذقن فهو من اللحية، وأخذ أي منها داخل في المعصية أيضاً لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: { أعفوا اللحى… } { وأرخوا اللحى… } { ووفروا اللحى… } { وأوفوا اللحى… } وهذا يدل على أنه لايجوز أخذ شيء منها لكن المعاصي تتفاوت. فالحلق أعظم شيء منها، لأنه أعظم وأبين مخالفة من أخذ شي منها.

حكم الإسبال للرجال

للشيخ / محمد بن صالح العثيمين

إسبال الإزار إذا قصد به الخيلاء فعقوبته أن لا ينظر الله تعالى إليه يوم القيامة ولا يكلمه ولا يزكيه وله عذاب أليم. وأما إذا لم يقصد به الخيلاء فعقوبته أن يعذب ما نزل من الكعبين بالنار لأن النبي قال: { ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب } وقال: { من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة } فهذا في من جر ثوبه خيلاء وأما من لم يقصد الخيلاء ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة أن النبي قال: { ما أسفل الكعبين من الازار ففي النار }. ولم يقيد ذلك بالخيلاء ولا يتضح أن يقيد بها بناء على الحديث الذي قبله لأن أبا سعيد الخدري قال: قال رسول الله : { إزره المؤمن إلى نصف الساق ولا حرج } أو قال: { لا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين وما كان أسفل من ذلك فهو في النار ومن جر إزاره بطراً لم ينظر الله إليه يوم القيامة } [رواه مالك وأبو داود والنسائي وابن ماجة وابن حبان في صحيحه ذكره في كتاب الترغيب والترهيب]. ولأن العملين مختلفان والعقوبتين مختلفتان ومتى اختلف الحكم والسبب امتنع حمل المطلق على المقيد لما يلزم على ذلك من التناقض وأما من احتج بحديث أبي بكر فنقول له ليس لك حجة فيه من وجهين الأول أن أبا بكر قال إن أحد شقي ثوبي يسترخي إلا أني أتعاهد ذلك منه فهو لم يرخ ثوبه اختيالأ بل كان ذلك يسترخي ومع ذلك فهو يتعاهده. والذين يسبلون ويزعمون أنهم لم يقصدوا الخيلاء يرخون ثيابهم عن قصد فنقول لهم إن قصدتم إنزال ثيابكم أسفل من الكعبين بدون قصد الخيلاء عذبتم على ما نزل فقط وإن جررتم ثيابكم خيلاء عذبتم بما هو أعظم من ذلك لا يكلمكم الله يوم القيامة ولا ينظر إليكم ولا يزكيكم ولكم عذاب أليم. الوجه الثاني أن أبا بكر شهد له النبي أنه ليس ممن يصنع ذلك خيلاء فهل قال أحد من هؤلاء تلك التزكية والشهادة؟ ولكن الشيطان يفتح لبعض الناس اتباع المتشابه من نصوص الكتاب والسنة ليبرر لهم ما كانوا يعملون والله يهدي من يشاء إلى الصراط المستقيم.

حكم شرب الدخان

للشيخ / محمد بن صالح العثيمين

أرجو من سماحتكم بيان حكم شرب الدخان والشيشة، مع ذكر الأدلة على ذلك.

شرب الدخان محرم وكذلك الشيشة والدليل على ذلك قوله تعالى: وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً [النساء:29] وقوله تعالى: وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ [البقرة:195] وقد ثبت في الطب أن تناول هذه الأشياء مضر وإذا كان مضراً كان حراماً ودليل آخر قوله تعالى: وَلاَ تُؤْتُواْ السُّفَهَاء أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ قِيَاماً [النساء:5] فنهى عن إتيان السفهاء أموالنا لأنهم يبذرونها ويفسدونها ولا ريب أن بذل الأموال في شراء الدخان والشيشة تبذير وإفساد لها فيكون منهياً عنه بدلالة هذه الآية ومن السنة أن رسول الله نهى عن إضاعة المال ولأن النبي قال: { لا ضرر ولا ضرار } وتناول هذه الأشياء موجب للضرر ولأن هذه الأشياء توجب للإنسان أن يتعلق بها فإذا فقدها ضاق صدره وضاقت عليه الدنيا، فأدخل على نفسه أشياء هو في غنى عنها.

أخي المسلم….. أختي المسلمه

على كل منا أن يجتهد في الأمور الآتية:

- طلب العلم الشرعي من الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة.

- تحقيق التوحيد وتصفيته من شوائب الشرك والبدع والمعاصي.

-

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العشر الأواخر من رمضان

كتبها محمد ، في 13 أكتوبر 2006 الساعة: 20:05 م

بسم الله الرحمن الرحيم

العشر الأواخر من رمضان

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده …

أما بعد :

فهذه رسالة في بيان فضل العشر الأواخر من رمضان وما يستحب فيها من الأعمال وكيف كان حال النبي صلى الله عليه وسلم في هذه العشر ؟ وفيها بيان لليلة القدر وفضل العمل فيها مع بيان أسباب مغفرة الذنوب في رمضان .

وقد اخترناها من كتاب ( لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف ) للحافظ ابن رجب الحنبلي وقد سميناها ( العشر الأواخر من رمضان ) نسأل الله تعالى أن ينفع بها المسلمين وأن يهدينا جميعا إلى الحق والدين إنه ولي ذلك والقادر عليه

عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله ) وفي رواية : ( أحيا الليل وأيقظ أهله وجد وشد المئزر )

الأعمال الخاصة بالعشر الأواخر من رمضان

كان النبي صلى الله عليه وسلم يخص العشر الأواخر من رمضان بأعمال لا يعلمها في بقية الشهر :
فمنها : إحياء الليل فيحتمل أن المراد إحياء الليل كله ففي حديث عائشة قالت : ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يخلط العشرين بصلاة ونوم فإذا كان العشر – يعني الأخير – شمر وشد المئزر ) ويحتمل أن يريد بإحياء الليل إحياء غالبه ويؤيده ما في صحيح مسلم عن عائشة قالت : ( ما أعلمه صلى الله عليه وسلم قام ليله حتى الصباح )

ومنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم يوقظ أهله للصلاة في ليالي العشر دون غيره من الليالي قال سفيان الثوري : أحب إلي إذا دخل العشر الأواخر أن يتهجد بالليل ويجتهد فيه وينهض أهله وولده إلى الصلاة إن أطاقوا ذلك وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يطرق فاطمة وعليا ليلا فيقول لهما : ( ألا تقومان فتصليان )

وكان يوقظ عائشة بالليل إذا قضى تهجده وأراد أن يوتر وورد الترغيب في إيقاظ أحد الزوجين صاحبه للصلاة ونضح الماء في وجهه وفي الموطأ أن عمر بن الخطاب كان يصلي من الليل ما شاء الله أن يصلي حتى إذا كان نصف الليل أيقظ أهله للصلاة ويقول لهم : الصلاة الصلاة ويتلو هذه الآية : ( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها )

وكانت امرأة أبي محمد حبيب الفارسي تقول له بالليل : قد ذهب الليل وبين أيدينا طريق بعيد وزادنا قليل وقوافل الصالحين قد سارت قدامنا ونحن قد بقينا

يانائما بالليل كم ترقد ,,, قم يا حبيبي قد دنا الموعد
وخذ من الليل أوقاته ,,, وردا إذا ما هجع الرقد
من نام حتى ينقضي ليله ,, لم يبلغ المنزل أو يجهد

ومنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشد المئزر واختلفوا في تفسيره فمنهم من قال : هو كناية عن شدة جده و اجتهاده في العبادة وهذا فيه نظر والصحيح أن المراد اعتزاله للنساء وبذلك فسره السلف والأئمة المتقدمون منهم سفيان الثوري وورد تفسيره بأنه لم يأو إلى فراشه حتى ينسلخ رمضان وفي حديث أنس : ( وطوى فراشه واعتزل النساء ) وقد قال طائفة من السلف في تفسير قوله تعالى : ( فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم ) إنه طلب ليلة القدر والمعنى في ذلك أن اله تعالى لما أباح مباشرة النساء في ليالي الصيام إلى أن تبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود أمر مع ذلك بطلب ليلة القدر لئلا يشتغل المسلمون في طول ليالي الشهر فيفوتهم طلب ليلة القدر فأمر مع ذلك بطلب ليلة القدر بالتهجد من الليل خصوصا في الليالي المرجو فيها ليلة القدر فمن هاهنا كان النبي صلى الله عليه وسلم يصيب من أهله في العشرين من رمضان ثم يعتزل النساء ويتفرغ لطلب ليلة القدر في العشر الأواخر

ومنها : تأخير للفطور إلأى السحر : روى عنه من حديث عائشة وأنس أنه صلى الله عليه وسلم كان في ليالي العشر يجعل عشاءه سحورا ولفظ حديث عائشة : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان رمضان قام ونام فإذا دخل العشر شد المئزر واجتنب النساء واغتسل بين الأذانين وجعل العشاء سحورا ) وعن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تواصلوا فأيكم أراد أن يواصل إلى السحر) قالوا : فإنك تواصل يا رسول الله ؟ قال : ( إني لست كهيئتكم إني أبيت لي مطعم يطعمني وساق يسقيني )

وظاهر هذا يدل على أنه صلى الله عليه وسلم كان يواصل الليل كله وقد يكون صلى الله عليه وسلم إنما فعل ذلك لأنه رآه أنشط على الاجتهاد في ليالي العشر ولم يكن ذلك مضعفا له عن العمل فإن الله كان يطعمه ويسقيه

ومنها : اغتساله صلى الله عليه وسلم بين العشاءين وقد تقدم من حديث عائشة : ( واغتسل بين الأذانين ) والمراد : أذان المغرب والعشاء قال ابن جرير : كانوا يستحبون أن يغتسلوا كل ليلة من ليالي العشر ومنهم من كان يغتسل ويتطيب في الليالي التي تكون أرجى لليلة القدر وكان أيوب السختياني يغتسل ليلة ثلاث وعشرين وأربع وعشرين ويلبس ثوبين جديدين ويستجمر ويقول : ليلة ثلاث وعشرين عي ليلة أهل المدينة والتي تليها ليلتنا يعني البصريين.

فتنبي بهذا أنه يستحب في الليالي التي ترجو فيها ليلة القدر التنظف والتزين والتطيب بالغسل والطيب واللباس الحسن كما يشرع أخذ الزينة بالثياب في سائر الصلوات ولا يكمل التزين ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صفة النبي صلى الله عليه وسلم

كتبها محمد ، في 9 أكتوبر 2006 الساعة: 03:22 ص

www.ermano.jeeran.com              mohamed_mgho@hotmail.com

 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جميل الخلقة، أزهر اللون (أى أبيض مشرباً بحمرة)، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر، عظيم الرأس، عظماً مناسباً لبقية أعضائه، شعره بين الجعودة والسبوط ، كأنه مشط فتكسر قليلاً ، لا يتجاوز شعره شحمة أذنيه إذا لم يقصره، وكان واسع الجبين ، أزج الحواجب بدون اقتران، في وسط أنفه ارتفاع قليل من غير طول فيه، ليس بضيق الفم ولا واسعه، رقيق الأسنان مفلجه ، أسيل الخدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

للصغار فقط.. في رمضان

كتبها محمد ، في 9 أكتوبر 2006 الساعة: 03:19 ص

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد:

فهذه مجموعة مختارة من فتاوى العلماء حول صيام الأحبة الصغار.

- متى يجب أن يصوم الطفل:

س: متى يجب أن يصوم الطفل وما حد السن الذي يجب عليه الصيام؟

ج: يؤمر الصبي بالصلاة إذا بلغ سبعاً، ويُضرب عليها إذا بلغ عشراً، وتجب عليه إذا بلغ. والبلوغ يحصل: بإنزال المني عن شهوة، وبإنبات الشعر الخشن حول القُبُل، والاحتلام إذا أنزل المني، أو بلوغ خمس عشرة سنة. والأنثى مثله في ذلك، وتزيد أمراً رابعاً وهو: الحيض.

والأصل في ذلك ما رواه الإمام أحمد، وأبو داود عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « مُرُوا أبناءكم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر سنين، وفرقوا بينهم في المضاجع ».

وما روته عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل » (رواه الإمام أحمد).

وأخرج مثله من رواية علي رضي الله عنه وأخرجه أبو داود، والترمذي وقال: حديثٌ حسنٌ. وبالله التوفيق.

[اللجنة الدائمة للإفتاء، فتوى رقم:1787].

- هل يؤمر الصبَّي المميز بالصيام:

س: هل يؤمر الصبَّي المميز بالصيام؟ وهل يجزئ عنه لو بلغ في أثناء الصيام؟

ج: الصِّبيان والفَتيات إذا بلغوا سبعاً فأكثر يؤمرون بالصيام ليعتادوه، وعلى أولياء أمورهم أن يأمروهم بذلك كما يأمرونهم بالصلاة، فإذا بلغوا الحلم وجب عليهم الصوم.

وإذا بلغوا في أثناء النهار أجزأهم ذلك اليوم، فلو فرض أن الصبي أكمل الخامسة عشرة عند الزوال وهو صائم ذلك اليوم أجزأه ذلك، وكان أول النهار نفلاً وآخره فريضة إذا لم يكن بلغ ذلك بإنبات الشعر الخشن حول الفرج وهو المسمى العانة، أو بإنزال المني عن شهوة.

وهكذا الفتاة الحكم فيهما سواء، إلا أن الفتاة تزيد أراً رابعاً يَحْصل به البُلُوغ وهو الحيض.

[الشيخ عبدالعزيز بن باز، تحفة الإخوان ص:160]

وقد نص أهل العلم على أن الوليَّ يأمر من له ولاية عليه من الصغار بالصوم من أجل أن يتمرنوا عليه ويألفوه وتتطبع أصول الإسلام في نفوسهم حتى تكون كالغريزة لهم. ولكن إذا كان يشق عليهم أو يضرهم، فإنهم لا يلزمون بذلك وإنني أنبه هنا على مسألة يفعلها بعض الآباء أو الأمهات وهي منع صبيانهم من الصيام على خلاف ما كان الصحابة رضي الله عنهم يفعلون، يدعون أنهم يمنعون هؤلاء الصبيان رحمة بهم وإشفاقاً عليهم، والحقيقة أن رحمة الصبيان: أمرهم بشرائع الإسلام وتعويدهم عليها وتأليفهم لها. فإن هذا بلا شك من حسن التربية وتمام الرعاية.

وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: « إن الرجل راع في أهل بيته ومسؤول عن رعيَّته » والذي ينبغي على أولياء الأمور بالنسبة لمن ولاهم الله عليهم من الأهل والصغار أن يتقوا الله تعالى فيهم وأن يأمروهم بما أمروا أن يأمروهم به من شرائع الإسلام.

[الشيخ محمد بن صالح العثيمين، كتاب الدعوة:1/145، 146]

س: ما حكم صيام الصبي الذي لم يبلغ؟

ج: صيام الصبي كما أسلفنا ليس بواجب عليه، ولكن على ولي أمره أن يأمره به ليعتاده، وهو – أي الصيام في حق الصبي الذي لم يبلغ – سنَّة. له أجر في الصوم، وليس عليه وزر إذا تركه.

[الشيخ ابن عثيمين، فقه العبادات ص:186]

التعامل مع إصرار الطفل على الصيام:

س: طفلي الصغير يصر على صيام رمضان رغم أن الصيام يضره لصغر سنه واعتلال صحته، فهل أستخدم معه القسوة ليفطر؟

ج: إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هكذا بدأ الاختلاط

كتبها محمد ، في 9 أكتوبر 2006 الساعة: 02:57 ص

سليمان بن صالح الخراشي

 
قال الشيخ علي الطنطاوي : [ أما الحرب
التي تواجه الإسلام الآن فهي أشد وأنكى من كل ما كان ، إنها عقول كبيرة جداً ، شريرة جداً ، تمدها قُوى قوية جداً ، وأموال كثيرة جداً ، كل ذلك مسخَّر لحرب الإسلام على خطط محكمة ، والمسلمون أكثرهم غافلون .
يَجِدُّ أعداؤهم ويهزلون ، ويسهر خصومهم وينامون ، أولئك يحاربون صفاً واحداً ، والمسلمون قد فرَّقت بينهم خلافات في الرأي ، ومطامع في الدنيا .
يدخلون علينا من بابين كبيرين ، حولهما أبواب صغار لا يُحصى عددها ، أما البابان الكبيران فهما باب الشبهات وباب الشهوات . أما الشبهات فهي كالمرض الذي يقتل من يصيبه ، ولكن سريانه بطيء وعدواه ضعيفة . فما كل شاب ولا شابة إذا ألقيت عليه الشبه في عقيدته يقبلها رأساً ويعتنقها .
أما الشهوات
فهي داء يمرض وقد لا يقتل ، ولكن أسرع سرياناً وأقوى عدوى ، إذ يصادف من نفس الشاب والشابة غريزة غرزها الله ، وغرسها لتنتج طاقة تستعمل في الخير ، فتنشيء أسرة وتنتج نسلاً ، وتقوي الأمة ، وتزيد عدد أبنائها ، فيأتي هؤلاء فيوجهونها في الشر ، للذة العاجلة التي لا تثمر . طاقة نعطلها ونهملها ودافع أوجد ليوجه إلى عدونا ، لندافع بها عن بلدنا ، فنحن نطلقها في الهواء ، فنضيعها هباء ، أو يوجهها بعضنا إلى بعض .
هذا هو باب الشهوات وهو أخطر الأبواب . عرف ذلك خصوم الإسلام فاستغل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي